عبد الامير الأعسم
222
المصطلح الفلسفي عند العرب
النتيجة هي « 148 » ما ينتج من مقدمتين ؛ كقولنا : « 149 » : « كل انسان حيّ » ، و « كلّ حي نام » ، فنتيجة ما بين المقدمتين : « كلّ انسان نام » . ويسمّى الردف ، أيضا « 150 » . القرينة هي « 151 » المقدمتان إذا جمعتا . الجامعة هي القرينة والنتيجة إذا جمعتا ؛ وتسمى أيضا الصّنعة ؛ واسمها باليونانية « سولوجسموس » « 152 » ، اي القياس . المقدمة الشرطية هي « 153 » المركّبة من مقدمتين حمليّتين ومن حروف الشرط ؛ مثل قولنا : « 154 » « ان كانت الشمس طالعة ، فالنّهار موجود » ؛ وكقولنا « 155 » : « العدد اما زوج وامّا فرد » . القياس الحمليّ هو ما « 156 » يؤلف من مقدمتين تشتركان في حد واحد . وهذا الحدّ المشترك يسمى الحدّ الأوسط . والحدّان الباقيان يسمّيان الطرفين : - فإذا كان الحد الأوسط موضوعا في احدى المقدمتين ، ومحمولا في الأخرى « 157 » ، سمّي هذا الترتيب « الشكل الأول » من اشكال القياس . - ومتى كان محمولا فيهما جميعا ، سمّي « الشكل الثاني » . - ومتى كان موضوعا فيهما جميعا ، سمّي « الشكل الثالث » « 158 » .
--> ( 148 ) هي ، + ص . ( 149 ) كقولك ، ف ، ي . ( 150 ) ويسمى الردف أيضا ، + ف ، ي . ( 151 ) هي ، + ص . ( 152 ) syllogismos مصطلح استعمله أرسطوطاليس للدلالة على القياس في التحليل ، انظر : Aristotelis Opera , p . 42 ff . ( 153 ) هي ، + ص . ( 154 ) قولك ، ف ، ي . ( 155 ) كقولك ، ف ، ي . ( 156 ) هو ما ، + ص . ( 157 ) بالأخرى ، ف ، ي . ( 158 ) اما الشكل الرابع ، المنسوب إلى جالينوس Galen ، فهو عكس الشكل الأول ، انظر : ياسين خليل ، نظرية أرسطو المنطقية ، بغداد 1964 ، ص 98 .